طالت اعتداءات مستوطنين إسرائيليين، فجر الثلاثاء، ثلاث قرى فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، حيث أضرموا النيران في منازل ومركبات، واعتدوا بالضرب على امرأة مسنة، بالتزامن مع اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي عددا من المناطق. وفي قرية جالود جنوب نابلس، هاجم مستوطنون منزلين لعائلة الطوباسي وأضرموا النار فيهما، بعد ساعات من عودة العائلة إليهما بموجب قرار قضائي إسرائيلي، عقب تهجيرها منهما لنحو شه
أدوات القراءة
طالت اعتداءات مستوطنين إسرائيليين، فجر الثلاثاء، ثلاث قرى فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، حيث أضرموا النيران في منازل ومركبات، واعتدوا بالضرب على امرأة مسنة، بالتزامن مع اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي عددا من المناطق.
وفي قرية جالود جنوب نابلس، هاجم مستوطنون منزلين لعائلة الطوباسي وأضرموا النار فيهما، بعد ساعات من عودة العائلة إليهما بموجب قرار قضائي إسرائيلي، عقب تهجيرها منهما لنحو شهرين.
وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن المنزلين يعودان لعائلة محمود الطوباسي، وأن النيران ألحقت أضرارا كبيرة بمحتوياتهما، فيما سادت حالة من الذعر بين سكان القرية.
وأضافت المصادر أن الأهالي حاولوا التصدي للمستوطنين، قبل وصول قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي إلى المكان، مشيرة إلى أن القوات لم تعمل على وقف الهجوم، بل وفرت الحماية للمستوطنين، ودَفعت بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، فيما أجبرت أفراد عائلة الطوباسي على إخلاء منزلهم مجددا تحت تهديد السلاح.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد سمحت للعائلة بالعودة إلى منزلها قبل ساعات من الهجوم، تنفيذا لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية الذي قضى بتمكينها من استعادته بعد نحو شهرين من تهجيرها منه.
وقال محمود الطوباسي، صاحب أحد المنزلين المتضررين، للأناضول، إن العائلة فوجئت بحجم الدمار والتخريب الذي لحق بالمنزل خلال الفترة التي استولى فيها المستوطنون عليه ومنعوا أصحاب المنزل من الوصول إليه.
وأضاف أن المستوطنين عادوا خلال ساعات الليل وأحرقوا المنزل، ما أدى إلى تدميره وإتلاف محتوياته وجعله غير صالح للسكن.