قال الدكتور عبدالمنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، إن التوسع في التعامل بالعملات المحلية بين مصر والصين، من خلال استخدام الجنيه المصري واليوان الصيني، يمكن أن يسهم في خفض الطلب على الدولار وتقليل الضغوط على سوق الصرف. وأوضح السيد أن حجم التعاملات بين البلدين بالعملات المحلية يبلغ حاليًا نحو 18 مليارًا، مع وجود اتفاق لزيادة هذا الرقم إلى نحو 30 مليارًا، وهو ما من شأنه تق
أدوات القراءة
قال الدكتور عبدالمنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، إن التوسع في التعامل بالعملات المحلية بين مصر والصين، من خلال استخدام الجنيه المصري واليوان الصيني، يمكن أن يسهم في خفض الطلب على الدولار وتقليل الضغوط على سوق الصرف.
وأوضح السيد أن حجم التعاملات بين البلدين بالعملات المحلية يبلغ حاليًا نحو 18 مليارًا، مع وجود اتفاق لزيادة هذا الرقم إلى نحو 30 مليارًا، وهو ما من شأنه تقليل الاحتياج إلى الدولار في جانب من المعاملات التجارية بين مصر والصين.
وأضاف، خلال حديثه ببرنامج «الحياة اليوم»، أن انخفاض الطلب على الدولار يمنح البنك المركزي مساحة أكبر لإدارة السياسة النقدية بصورة أكثر توازنًا، مشيرًا إلى أن هذا الأمر لا يعني بالضرورة وصول سعر الدولار إلى مستويات محددة، لكنه يساعد على تخفيف حدة الطلب عليه.